عندما تشترك في برنامج تدريب أون لاين مع أي مدرب أو حتى مدرب بالجيم، فكل ما تحصل عليه هو ورقة دايت وجدول تمرين معلب، وإجابات سريعة وسطحية عندما تواجه صعوبات ومشاكل في برنامجك.
فإذا أصابك ثبات وزن، يكون الحل هو قطع الكارب أو زيادة الكارديو، وإذا أصابك جوع وشراهة، فالحل هو شرب مياه قبل الأكل وزيادة الخضروات، وإذا أصابك ارهاق مزمن وضعف في الجيم، فأكيد المشكلة فقط في نومك.
وبأمانة أنا لا ألوم المدرب بالكامل، فهو يتعامل مع مئات المتدربين، وعلاج مشكلة معينة قد يأخذ ساعات من المناقشة والكتابة على الواتس آب للتعرف على أصل المشكلة،
ولا أعتقد أن هناك مدربًا لديه هذه القدرة الذهنية أو حتى الوقت لمثل هذه المناقشات مع المئات. فلا تتوقع أو تنتظر هذا الاهتمام من أي مدرب على الواتس آب، إلّا لو دفعت آلاف الدولارات من أجل تدريب شخصي حقيقي وليس كورس تدريب رخيص الثمن اشتريته وقت عرض العيد أو رمضان.
ولهذا السبب، سوف أبدأ تدريجياً في التحول من المتابعة الشخصية على الواتس آب، إلى محادثات بالفيديو لمدة ساعة. أسمع فيها أهدافك ومشاكلك، وأتناقش معك بحرص واهتمام في سبب هذه المشاكل وطرق علاجها الحقيقية.
وسبب تحولي من التدريب أون لاين إلى هذه الطريقة، هو رغبتي في اعطاء المتدرب تجربة عالية الجودة، بسعر مناسب، ذات فوائد حقيقية ملموسة وتغيير حقيقي يراه بعينه، بدلاً من ورق الدايت وورق التمارين، الذين نتائجهما تكون غامضة وغير متوقعة ويصحبها مئات من المشاكل اليومية.
لا أحد يصل لهدفه في خط مستقيم، ولابد من التواصل الصوتي مع مدربك للوصول إلى حلول احترافية وفعالة تعالج هذه المعوقات التي تؤخر نتائجك
وأنا لي 10 سنوات أتعامل يومياً مع هذه المشاكل، وأعرف سببها وقد قمت بمعالجتها للآلاف بالفعل. فإذا كان لديك هدف محدد تريد أن تعمل عليه، ربما تصميم نظام غذائي مخصص للتنشيف أو التضخيم وتعليمك كيف تأكل وكيف تتعامل مع يومك،
أو ربما برنامج تدريبي مخصص يعالج نقاط ضعفك حسب صورك التي أراها، أو ربما تسير على برنامج جيد بالفعل، فأراجع عليه وأساعدك في تحسينه وتسريع النتائج، أو ربما تعاني من مشكلة تعوقك عن الوصول لهدفك، من خروج متكرر عن الدايت أو ثبات وزن أو شراهة مزمنة، أو استشارة بخصوص الأدوية وحوارق الدهون ومحسنات الأداء،
يسعدني أن أتواصل معك بنفسي تليفونياً (أو بالفيديو) لوصف علاج حقيقي لكل هذه المشاكل. وميزة هذه الطريقة في التواصل، أنه يمكنك التواصل معي فقط عندما تحتاج لي، وحسب ما يناسب ميزانيتك. ربما مرة أسبوعياً أو شهرياً.







